السيد حامد النقوي
173
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
قال اخبرنا الحسن بن حماد قال ثنا مسهر بن عبد الملك عن عيسى بن عمر عن السّدّى عن انس بن مالك ان النبىّ صلى اللَّه عليه و سلم كان عنده طائر فقال اللَّهمّ ائتنى باحب خلقك إليك ياكل معى من هذا الطائر فجاء ابو بكر فردّه ثم جاء عمر فردّه ثم جاء علىّ فاذن له و مخفى نماند كه رجال اين سند همه از اكابر معتمدين ثقات و اعاظم مستندين اثبات و اجله اساطين عالى درجات و افاخم اركان و الا صفات هستند اما علامه نسائى پس جلالت شان و سموّ مكان و علو مراتب و شموخ مناصب و فضائل اثيله و مناقب نبيله و محاسن فخيمه و مدائح عظيمه او زائد از آنست كه احاطهء و احصاى آن كرده شود اما بطور انموذج بعض آن مذكور مىشود قاضى شمس الدين احمد بن محمد المعروف بابن خلكان در وفيات الأعيان گفته ابو عبد الرحمن احمد بن على بن شعيب بن على بن سنان بن بحر النّسائي الحافظ كان امام عصره فى الحديث و له كتاب السّنن و سكن مصر و انتشرت بها تصانيفه و اخذ عنه الناس قال محمد بن اسحاق الاصبهانى سمعت مشايخنا بمصر يقولون انّ ابا عبد الرحمن فارق مصر فى آخر عمره و خرج الى دمشق و دخل فسئل عن معاوية و ما روى من فضائله فقال اما يرضى معاوية ان يخرج راسا برأس حتى يفضّل و فى رواية اخرى ما اعرف له فضيلة الا لاشبع اللَّه بطنك و كان يتشيع فما زالوا يدفعون فى خصيته حتى اخرجوه من المسجد و فى رواية اخرى يدفعون فى حضينه و داسوه ثم حمل الى الرملة فمات بها و قال الحافظ ابو الحسن الدارقطنى لما امتحن النّسائي بدمشق قال احملونى الى مكة فحمل إليها فتوفى بها و هو مدفون بين الصفا و المروة و كانت وفاته فى شعبان سنه ثلث و ثلاثمائة و قال الحافظ ابو نعيم الاصبهانى لما داسوه بدمشق مات بسبب ذلك الدوس و هو منقول قال و كان قد صنّف كتاب الخصائص فى فضل علىّ بن أبي طالب رضى اللَّه عنه و اهل البيت و اكثر رواياته فيه عن احمد بن حنبل رحمه اللَّه تعالى فقيل له الا تصنّف كتابا فى فضائل الصحابة رضى اللَّه عنهم فقال دخلت دمشق و المنحرف عن علىّ رضى اللَّه عنه كثير فاردت ان يهديهم اللَّه تعالى بهذا الكتاب و كان يصوم يوما و يفطر يوما و كان موصوفا بكثرة الجماع قال الحافظ ابو القاسم المعروف بابن عساكر الدمشقى كان له اربع زوجات يقسم لهن و سراري ؟ ؟ ؟ ؟ و قال الدارقطنى امتحن بدمشق فادرك الشهادة رحمه اللَّه تعالى توفى يوم الاثنين لثلاث عشر ليلة خلت من صفر سنة ثلث و ثلاثمائة بمكة حرسها اللَّه تعالى و قيل بالرّملة من ارض فلسطين و قال ابو سعيد عبد الرحمن بن احمد بن يونس صاحب تاريخ مصر فى تاريخه انّ ابا عبد الرحمن النّسائي قدم مصر قديما و كان اماما فى الحديث ثقة ثبتا حافظا و كان خروجه من مصر فى ذى القعدة سنة اثنتين و ثلث مائة و رأيت بخطه فى مسوداته فى مولده بنسإ فى سنة خمس عشرة و قيل اربع عشرة و مائتين و اللَّه اعلم و نسبته الى نسأ بفتح النون